إصدار جديد عن "المناصرة الموريتانية للقضية الفلسطينية المسار التاريخي.. والعطاء المتجدد"
أصدر المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالشراكة مع الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني مؤلفا حول "المناصرة الموريتانية للقضية الفلسطينية المسار التاريخي.. والعطاء المتجدد".
وجاء المؤلف فـي أربعة فصول: فصل تمهيدي بعنوان: "فلسطين في ذاكرة الموريتانيين" يرجع للجذور التاريخية لعلاقة الموريتانيين ببيت المقدس وأرض فلسطين، فبسبب المكانة الدينية ارتبط أسلاف الموريتانيين بالأرض المقدسة من خلال زيارات الحجاج إلى بيت المقدس، أو من خلال اللقائات بين علماء الالبلدين وحجاجهم في بلاد الحرمين، والأقطار المحيطة بأرض فلسطين، بل حتى من خلال توطن بعض سكان شنقيط في أرض فلسطين. ويرصد الكتاب بالمعطيات مفردات التواصل التاريخي في العهد المرابطي وفي العهد التكروري، وفي العصر الحديث، من خلال سرد نماذج لعدد من العلماء والشخصيات وزياراتها وما بنته في تلك الرحلات من علائق مع أهل فلسطين، في حين يفرد مبحث من هذا الفصل لفلسطين في الثقافة المحظرية، حيث يتلمس العمل ترسخ فلسطين في الوجدان الجمعي للموريتانيين من خلال رصد حضور الأقصى وفلسطين في المقررات المحظرية .
الفصل الأول يتحدث عن المناصرة من بواكير القضية إلى التطبيع، فيعتني بالمناصرة السياسية الرسمية والمجتمعية منذ تأسيس الدولة الموريتانية، والدعم السياسي والديبلوماسي والشعبي الواسع الذي قام به الموريتانيون لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة التغلغل الصهيون في القارة الافريقية..
والفصل الثاني يتعرض لجهود الموريتانيين في مواجهة التطبيع، يرصد هذا الفصل مسار التطبيع وسياقه، ثم يتعرض لجهود العلماء والدعاة والسياسيين والإعلاميين في مواجهة التطبيع، ثم يتعرض لدور الهيئات المجتمعية والطلابية التي أسست كإطار جامع للموريتانيين لمواجهته سياسيا وإعلاميا وميدانيا، الفصل الثالث عن المناصرة بعد إسقاط التطبيع، يتعرض للقطع المتدرج للعلاقات، ثم يستعرض العمل الديبلوماسي المناصر، في مبحثه الثاني يتعرض العمل لتطور الإجماع الوكني حول القضية، من خلال تطور وتعدد الأدوات التي انخرطت رسميا ومجتمعيا في مناصرة فلسطين، وخصوصا بعد بروز غزة كأيقونة للكفاح والمقاومة وتعرضها لموجات العدوان المتتالية منذ 2008.
ثم يختم العمل بمبحث بعنوان: معركة طوفان القصى.. أوج المناصرةوزخم القضية، من خلال الحراك السياسي والديبلوماسي والهبة الشعبية غير المسبوقة، وانتظام الحراك الشعبي في عديد الأطر المجتمعية والتخصصية المناصرة على المستوى الميداني وعلى مستوى التبرعات الساعية لدعم صمود أهل غزة، و التي شملت كافة مناحي الوطن.




